أبي بكر جابر الجزائري

205

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ : أي قربت القيامة ، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس . وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا : أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها . وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ : أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع . وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ : أي وكل من الخير أو الشر مستقر باهله في الجنة أو في النار . وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ : أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن . ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ : أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر . حِكْمَةٌ بالِغَةٌ : أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة . فَما تُغْنِ النُّذُرُ : أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئا . فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : أي لذلك فأعرض عنهم . يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ : أي يدع الداع إلى موقف القيامة . يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ : أي من القبور . مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ : أي مسرعين إلى نداء الداع . هذا يَوْمٌ عَسِرٌ : أي صعب شديد .